الأربعاء، 23 يوليو 2008

لم اعد احبك




*********
لم اعد احبك
حقا لم الدهشة
لم اعد احبك
نعم انه أنا ..
أنا من قال دوما
أنني سابقي للأبد
لن أغادر أبدا
ولكن ماذا افعل؟
أنت من جعلني أقولها
لم اعد احبك
أتذكر يوم طرقت باب قلبك
ووضعت حاجياتي قلبا
ونويت البقاء أبدا
ولكنك من طردني طردا
القيتيني بقسوة ..
بدون قصد حقا ..
ولكن بقسوة ..
لماذا لم تحاولي جاهده
أن تحافظي علي في قلبك؟
لماذا لم تفكري مثلما فعلت؟
لماذا أكون أنا الملام دوما ؟
لماذا أكون أنا الضعيف دوما؟
لماذا أكون أنا المحب دوما؟
لماذا أكون أنا من يعتذر دوما؟
لذا سامحيني عندما أقولها
حقا يؤلمني قولها
ولكن ماذا افعل؟
يجب علي قولها
فعلي كل حال
أنا
لم اعد احبك .
**************

لماذا عدتي ؟
الم اقلها لكي من قبل؟!!
الم تسمعيها ؟
الم تحسيها ؟
عدتي تتظاهرين بالندم.
ودموع التماسيح
بادية في عينيكي.
تطلبين السماح .
وان نعيد ما كان.
ولكن ..لا
بقوه أقولها .
لا.
بألم أقولها .
لا.
لست أنا من يسهل خداعه .
لست أنا من سوف يتغاضى
عن ما حدث له .
نعم أقولها .
اسمعيها من جديد.
لم اعد احبك
واقسم لكي .
إن جئتيني ودموعك
تنهمر انهارا
لن أتراجع عن قراري
لن انظر ورائي
لن اندم علي ما فأتني.
لأني
ببساطه
لم اعد احبك .
****************

تطلبين فرصه أخيره
لا اعلم لماذا
الم أكن واضحا كفاية ؟
الم تفهمي حتى ألان ؟
حسنا سأقولها من جديد
لم اعد احبك
يمكنني قولها
ليل نهار
فكلما تذكرت
ما فعلتيه بقلبي
كيف حطمتيه
أجدني أريد أن اصرخ
لم اعد احبك
وروحي كيف احرقتيها
وآمالي كيف هدمتيها
اصرخ
لم اعد احبك
فلماذا عندما أصبح
خنجر الفراق
ملك يدي
ونويت طعنك
انتقاما لقلبي الحزين
تطلبين فرصه أخيره
لا
اعلمي يا من كنتي
اغلي عندي من نفسي
يا من كنتي
شمسي وقمري
يا من كنتي
حلمي وقدري
إنني أتيت اليوم
عازما علي الانتقام
رافضا كل نقاش
حاملا خنجري
رافعا يدي
لأهوي بها
علي قلبي
نعم قلبي
لم الدهشة ؟
هل اعتقدتي يوم
إنني قادر علي إيذائك
اذا فقد نسيتيني
أنا من خاض بحار
وحمل جبال
وأطفأ نيران
فقط لقاء بسمه
صغيره من شفتيكي
نظره صغيره من عينيكي
فكيف بالله عليكي
يمكنني إيذائك ؟
وها أنا ألان اسقط
متهاويا علي ركبتي
ويسقط الخنجر من يدي
وأنا انظر اليكي
حقا أحببتك
اقسم علي هذا
ولكن أنتي من جعلني
انهي سعادتي بيدي
انهي حياتي بيدي
لان حياتي بدونك
لا يعقل أن تكون
ولكني ألان
علي أي حال
لم اعد احبك .
**********